أتى الحَنينُ يَشِعُ من نَبراتِها
والقَلبُ عَادَ يَرتَجِف لِصَوتِها
طِفلُ رَضِيعُ واستَقامَ لثَديها
العِشقُ نَارُ واللظَى في بُعدِها
يا كَأسَ خَمرِ عَتَقَتهُ بالهوى
قَد أثمَلتني بَسمةُ من ثَغرِها
أما السُهادُ فأسكَنَتهُ مُقلَتي
وتَنَعَمت بالنَومِ مِلءَ جفونِها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق