العتاب كى أسمعك
أبقيتني برغم إنتظارك
نادما .. ما أرجعك
وأنا الذي لا شيء مني
قد أوجعك ..
وإذا الشوق لرؤياك
دعاني ..
فسراب بقايا الحلم
يحملني ..
إلى شط يأبي مرجعك
طيف السراب يجافينا
لا الحلم يرجئ ..
ولا الأوهام تشفينا ..
أراني أنفاسا متلاحقه
وأهات متصاعدة
أراني متخبطة أبحث
عن ذاتى ..
ألملم أشلاء روحى
أجمع شتاتى التى
تناثرت ....
أعلن عصياني متحدية
إنكساراتي ..
يرافقني صمت دفين ..
سأعتنق الوحده وأجعلها
مذهب ودين ..
بقلمى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق