قلبي يؤلِّفُ ما في حُسنَكِ الشِّعْـرُ
السّينُ في الـرّاءِ سِـرٌ لستُ أنكرهُ
والحاء ما قبل رائي يَكْمِلُ السِّحْرُ
ْذاك الذي كنتُ أخشىْ جُلَّهُ ولَكَم
ُأنا تغنّيتُ حتَّى ضاقَ بي الجَهْـرُ
رُحماكِ يا بنت إنِّي بـحـرُ أسئلـةٌ
سكرى إجاباتـها والفِكْـرُ لا فِكْـرُ
مُذ خيَّمَ الحب قلبي عشتُ فلسفة
دوَّنتُها فيك شعرًا كان لي عِطْرُ
لي في الهوى لوعةٌ أخرى أليس لها
ما قد يهِمّ بها في وجهَكِ البَـدْرُ
.
.
.
بقلمي : محمد العزاني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق