الي متى تنتظرك
الاقدار
منذ تراءت الحياة
كعروس
عذراء
تراقص الضياء
قبل ان يولد اللهيب
وتسكن الكهوف
وينهمر من الشقوق
الماء
بدأت رحلتي ....
.......انا حواء ......
تلك العاشقة القابضة
على مقاليد الهوى
الهاربة بذنب المعرفة
من الجنة للفناء
انا حواء تفاحة الاثم
شهقة الريح كنت الداء
فكان من رحمي
الدواء
انا اول تاريخ للشعراء
فم القلم ونهد الورقة
والامضاء
قلبي كوثر من لالئ
محارها حب
ووفاء
انا الغفران البعيد
حين تدون العفو انامل
السماء
والطبيعة البكر حين
تتدلي عناقيدها
في انتشاء
جئت امتطي اليك
الازمنة
متكئة على عشقي
ولوحي الولاء
تراودني فيك الحياة
تغتالني الظنون
فأردها بإيباء
قدت اثواب الايمان
من خلفي
وصرخ في وجهي
اليقين بالادعاء
فهل هناك من يصعد
جبل الاولياء
من يشق عباب البحر
بعصا الاتقياء
هل من صديق يفسر
احلام العجاف
والجفاء
فأهبه اسرار الخلود
ومقدرات ارضي
الغناء
واقتسم معه القمر
والنجوم ونسمات
الاهواء
وارخي لشروق
عينيه جدائل الود
والعطاء
واجعل من وجهتها
قبلة لحرفي وصلاة
للسخاء
الى متى تنتظرك الاقدار
يا صاحب البهاء
الى متى يطول الدرب
بنبوءة حواء
متى تساق البشرى
وسفين الصحاري
عرجاء
هل كان طيفك خرافة
عبده في زمن
النبلاء
ام معجزة ستحدث
حتما
وتخلد البقاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق