طفولة لا ذنب لها
إلا أنها أتت في زمن
قل فيه الإنسان..
طفولة تعاني
قسوة الحرمان..
نظراتها تائهة
لم تذق طعم
الأمن والأمان..
عيونها تدمع
من شدة ما تعانيه
من آلام وأحزان..
طفولة فقدت
دفئ الحنان
وعانت المر والهوان
في عالم مليء
بالقسوة والطغيان..
طفولة لم تعرف
طعم السعادة
إلا حياة البؤس والخذلان..
طفولة أصبحت
عرضة للضياع
تفتك بها أيدي العدوان...
صوتها لا يسمع
ولا يصل إلى الآذان..
أسأل الله أن يرعاها
وتحميها يد الرحمان...
بقلم ✍️ (نادية حسين)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق