الأحد، 19 مارس 2023

خواطر سليمان ... ( ١٢٦٠ ) بقلم سليمان النادي

خواطر سليمان ... ( ١٢٦٠ )

يوسف ٤
"قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ "
يوسف ٣٣

انظر إلى امتداد عمرك وانظر إلى ما فيه ، ستجد أن في ماضيك ما أثقلك وجعلك تتراجع ، بل وجعلك تسير علي نهج فيه من التنكر له وودت لو عاد بك الزمان لتفعله خلاف ما كان منك فيه .... 

رجل مثل يوسف عليه السلام قال وبكل قوة وبلا أي تردد
"معاذ الله" 
رافضا المتعة الرخيصة 
رافضا أن يُمتع شبابه
رافضا أن يخون من اشتراه ورباه
رافضا إجماع النساء ومباركتهن أن يفعل الفاحشة 
رافضا ما ينتظره إذا صار عشيقا لملكة تريده وبقوة لتضع له كل وسائل الترفيه تحت قدميه .. 
رافضا كل دسائس المكر لتلوث شرفه وشرف سلالته الطاهرة لانه عفيف شريف محصن ... 

ترك كل هذا واختار أن يتثقل بالقيود والاغلال ويرسف تحت سنين السجن يعامل معاملة أرباب السجون وكمجرم مستحق العقوبة ... 

اختار أن يكون متألقا بيقين وطهارة وراء الجدران ويعاشر قوما آخرين ، يبدأ معهم دعوته فيبصرهم بالله العظيم ... 

وللحديث بقية غدا إن شاء الله تعالى 

سليمان النادي
٢٠٢٣/٣/١٩

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي