بقلم:خالد القاضي
✨✨✨✨
1
دُستَ عَلى
أنف القلب
مِني
يا(هذا )ومَضَيتَ ..
كأنك لم تَفعل ما
تُلامَ عَليه...
سَحَقتَ
بكل برود
الحُلمُ الماثِلُ
ُ بطواياه (نزيه)...
مَزقَت منه
(بحِقد) أواصر
العشق الوجيه ..
وبصقت على عبراته
التي يذرفها قانية
من جانبيه...
وكأنك أعلنت الرحيل الأبدي
ولن تعود
إليه....
أيبست معينه
وشربت كل عواطفه
حتى ارتويت
وخنته
ورميته في
دهاليزٍ وتَيه...
قد بنا لك هذا القلب
داخله
كونًا فسيحًا
شاسعًا قاصدًا
أن تحتويه...
وكنت تحفر له رمسًا
و(الساذج )
لم يعرف ما تنتويه...
لم يَدُر في خُلدِه
أنك حين
تُقَبِلُه تَبثُ السُمَ فِيه...
كان قَلبي المِسكينُ
يَحسَبُ أنك مِلكُ يَديه..
وكان لا يؤمن في الحب
بغير مذهبك وكنت
له نعم الفقيه...
ولكنك ويا حسرتاه
تَفَتقتَ
عن دجالٍ كريه ...
وأغَمدتَ فيه
خِنجرك المسوم
وكُنتَ ياسَفاح
سَرايا قَاتِليه...
2
رغم الأسى
والبؤسِ
المُدلِج في الهم
والوجَع المَسكُون...
تحرر مِن مَعقِلك
القلبُ المَسجُون...
أيها البالونُ
المَجنُونُ
لقد أيقضتُ
بجُرمِكَ
القلبُ المَحزُونُ...
وأنقمع الحب
الولهان ..
وثاب إلى الرُشد
أخيرًا وعاد إلى
حُضنِ الأوطان...
فقلبي لا يعرف
أبدًا
مامعنى الإستسلام
الملعون...
ورَمَيتُ خَلفَ الظهرِ
ماضِيك
الشيطان...
ونَفضتُ عن
القلب المَحروقُ بِنارك
سُخامُ الكَربون..
الشمسُ تَغرُبُ فِعلًا
ولكِنها تُشرِقُ بصبحٍ
ثان...
ورَمَيتُ لوحَتك البَاليةُ
من كُلِ الجُدرَان...
ومَضيتُ أرسُم
لوحَة عُمرٍ ريان...
وجَددتُ الأطلال
الكالحة
بزاهيةِ الألوان...
وبَالُونُكَ يرتفِعُ مُبتعدًا
وستُفجِرهُ
حَسبَ القانون..
قذارة روحك
وما يملأك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق