حبذا لو يجرؤ الصوت مسالماً ويصرخ بدون شغب..
حيث ساد الصمت بكتمان الشكوى والشجب..
ثورة الحر ربما تؤجج الجمر بصدر وأطراف اللهب ..
نقيضان مختلفان ، لكنهما يؤرقان الشريان والعصب ..
بمحاذاة الاستخفاف والإجحاف ، هيهات من كبت الغضب..
ربما يراه بعض البعض مجرد فقاعة لكتلة من شهب..
لكنه بالصميم صراخ مكموم، كعنقود العنب في حلب !!
للحصرم ملامح اخرى برغيف العيش ، كلوحة بلا إطار ..
حين غط غراب البين ، رأته حدقة العين، اكل اليابس والخضار ..
لم يترك شيئاً خلفه ، طار بالغنيمة ، وأرسى الفقر والقفار..
يفتشون عن قوت بالقمامة ، والسراب بدهاليز الأسرار..
هاجروا تغربوا يفتشون عن الرزق عبر البحار والامصار..
والصمت بات يلف الكون ابشروا ، اختلط الابرار بالاشرار ..
سديم الليل حالك وسراج القنديل متهالك ، أين الثوار ؟!
تاه البعض وغرق البعض وبقي الظلام على حاله بقلب وحول الدار ..
حبذا لو يثور بعض الضوء على العتمة ، ويرجع ألحق لأصحابه فربما..
ربما ..قد ينقشع من الليل الطويل؛ ضوء النهار !!!
يا لشَكْواي
قصائدي ما عادت سامقة
العدل ليس بخير ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق