د.عبدالواحد الجاسم
أين أجد نفسي في دنيا بخيله
تذكرتك يارفيقة حلم الطفوله
ياملكة بلا تاج في نظر أبناءها
ياأحلى أم يا منية النفس العليله
كيف الوصول إلى رضا الله عني
والجنة أنت و ليس في الأمر حليه
إن كان عذابي في الدنيا رضاك
فانا الممنون هذه روحي ذليلة
وسيلتي لرضا الله ورضاك قلب يذكرك
وأنت في مثواك لاتعز عليك وسيله
دعوت الله يرحمك إرحمي خفقاته
كنت في حضنك طفلا تسمعي عويله
ما أرتضى قلب رعاك ياجميله
لم يجد في حبه أبدا بديله
أسعدته زمنا و روى الحب منه
في الحنان وصلك الشافي غليله
كان قلبك ضل نلوذ به من كل خطب
إذا الخطوب زادت ماظل يوما سبيله
حق علينا تذكر أيامك بالرحمة
وتداعبنا بذكرها رؤى جد جميله
إذا تعرض طفلها لعارضة مرض
تحنو عليه بمشاعرها ويد نحيله
أطال فيها سهاد أيام عيش ظنك
وبصبرك لم يشكو أحد منا خليله
أماه يا أمل الفؤاد رحمك الله
وأحلى كل أحلامي من الطفولة
(إلى كل أم في ألحياة حفظك ألله ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق