لا يغرها حزن ولا رنة وتر
ولا رقصة مطر
يتراكم الملح فوق جروحها
فترقص كالفراشة
وتشذو كالبلابل طربًا
لا إسم ياسرها ولا رسائل
في قاع الذاكرة ولا ألقاب
هي البسمة والهمسة
في الخفاء
هي الحضور بكل تفاصيل
الأنوثة
عنيدة
يوم ضممتها في صدري
وهمست في أذني
أحبك أكثر
حينها لم أكن أعلم
أن لهفتي عليها
تعقد قرانها على الغياب
ولا يزال غيابها تطغى
على وجوده
ولا يزال جنونها بي
يسامر صمته
على فراش الترقب
فبارعة أنتِ
في طقوس الغياب
وبارع أنا في تلاوتك
على ظهر الحب
عنيدة
رائحة عطرك معركة خاسرة
أطفأت قناديل الشهوة
أقبّل في خيالي جينات
كبريائك
عودي إلى عرش ملكك
قبل أن يشتته النسيان
وسأمحو بصمات جرائمك
العشقية بماء السلوان
وامسحي بدموعي الساخنة
علي ثلج قلبك
فيذوب جليد الفراق
ولأنك قاطعة طريق
لا مرور لقوافل النساء
إلى قلبي.
بقلم/عثمان زكريا
رسول الإنسانيه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق