د.عبدالواحد الجاسم
تفتح الورد في الربيع الزاهر
أشرق نور قبل الصباح الباكر
قسماً قد أوفى بوعده عندما
قال الجمال من وجهها صادر
تبسم كئيب وأخذ النوم الساهر
وهذا لايحصل أبداً كان نادر
قفل الأعذار حين سألته هل
مقيم في قلبي أو سبيل عابر
ما كان سحابة مسرعة وإنجلت
آثار كلامه كانت كالحسام الباتر
فلا إنْبَسَتْ ببنت شفة من كلام
ولا تأثرت بقول خطيب شاعر
إن كانت السعادة في وصلك لها
فذاك دواء القلب يحمله الطائر
أضحى المكان بقربك ولو بعدت
تراها بشاشة هاتفك جمالها ظاهر
وإن صعب اللقاء وكذا التواصل
كل ضرف صعب لابد منه عاذر
حتى إذا حصلت فرصة للكلام
أفصحت القريحة وهدأ الخاطر
تعجبت من نحت حروف بلاغة
حتى شككت إن هذا قول ساحر
كم شكرتك حين كنت عاجزاً
عن ذكرك علناً وقلبي لك شاكر
ياملكة أنت في بحور الكلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق