لأن الأحداث اختلطت والطرقات تشابكت والأمور علينا التبست...
«اللَّهُمَّ أَرِنَا الْحَقَّ حَقًّا وَارْزُقْنَا اتِّبَاعَهُ، وَأَرِنَا البَاطِلَ بَاطِلًا وَارْزُقْنَا اجْتِنَابَهُ»
كي لا نتسكع والعياذُ بكَ تائهين أو عاجزين،بينَ الحق والباطل،بين الشك واليقين، بين الصواب والخطأ،بين التذبذب والثبات،بين الإيمان والإنكار، بين النور والظلمات،بين الظلال والهدى...
ارزقنا بفضلكَ العظيم البصيرة التي نُميز بها الصواب من الخطأ،والاستطاعة التي نكونُ بها قادرين على سلوك طريق الحق وتحاشي الطرقات الخطأ،لأن المعرفة دون الاستطاعة يااللَّه لاتكفي وحدها،ولـأن الحكمة لا تتجسد إلا في اتباع الحق وتلافي الباطل قولاً وفعلا.
خولة أحمد


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق