الأحد، 26 مارس 2023

السراب بقلم رضا المرجاني

السراب

 في خيالي أعشقها
أنا المتيم في هواها 
ليتني كل شيء تحبه 
إلى ما بعد الحب 
فهي الفؤاد والروح 
واكسير الحياة 
لم أجد في العشق 
وليا... 
ليخبرني عن حالي 
أو طبيبا لدائي 
فحبها هو دواء
ورؤيتها أماني 
كيف لحبها أن يزيدني 
وهي كالقمر الساطع 
زاد حسنها عن الحسن حسنا 
وليس لي في الثناء حسنها 
مائسة بدلالها 
جذابة في مطلعها 
سبحان الله في خلقها 
ما رأيت جمال بجمالها 
فأنا المفتون بحبها 
والمسجون بين حيطانها 
ينشرح القلب عند رؤيتها 
فأنا المجنون في حبها 

رضا المرجاني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي