--------------------
زهرتي المفقودة بين نهري دجلة والفرات
وعلى ضفافهما تركت أجمل وأرق اللقاءات
كانت زهرتي ندية ولوجهها أشهى الإبتسامات
زرعتها بين جدران القلب وسقيتها بالدمعات
كنت التقي معها بالحب والحنان بأطيب العبارات
واشرح لها عن حبي العميق بأعذب الهمسات
زهرتي أبيض اللون وشعرها الأسود بخصلات
كانت زهرة متميزة بين زهور الربيع بالواحات
ماأجمل الحديث معها والضحكة من ثغرها حياة
ياشوق قلبي ودوائه دامت في سبع سنوات
ياشمعة أضاءت دربي من بين كل الشمعات
يا زهرة نورت حياتي من بين زهور الغابات
اسمك يرن في أرجاء ذاكرتي كل اللحظات
حبك يدق بالقلب كالبرق من سبع السموات
أيها النهر إلى أين ذهبت زهرة روحي وتغربت
فسكت النهر وتعذرت من الأسئلة والإيضاحات
حينئذ صرخت على النهر بأعلى نداء الأصوات
واحترقت القلب كالفحم وذابت من الآهات
إنطفئت شمعة فؤادي وتحطمت كل الأمنيات
ليت الزمان يجمعنا يومٱ ويعوضنا على ما فات
------------------------
بقلم الشاعر الأستاذ
أدهم محمد شيخ دللي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق