آه لدنيا تقودني للمجهول
ظلت تطوف بي
فلم أستطع الإدبار أو الإقبال
أنا العبد الضعيف مسترحما
أشفقي علي من أليم
فلا تحكم علي من شكلي
بل أحكم على ما يحتويه قلبي
فأنا العبد الكثوم أرهقته الدنيا
فرغم شدتك أقيس صبري
فالصبر مفتاح الفرج
لا أحزن على الدنيا
ما أنا سوى ضيف عابر فيها
و هي إلا مرحلة في حياتنا
فكلنا راحلون
فلا داعي لمطاردتها
فهي درس في حياتنا
فالدنيا لا تصفو لأحد
ولا راحة فيها
وسأخرج كما جئت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق