سمعنا بموعد إقامة الوليمة وهي عادة تقام عند نهاية فصل
الحرث والبذر تتجه الجماهير نحو مكان الوعد تلعب الفروسية ويقدم الغذاء للضيوف كل هذا لم يستوقفني
وما شد إنتباهي ولم استطع نسيانه تلك المقارنة التي سرح عقلي بمتابعتها في عقلي وصديقي ينادي وسط الجموع ما بك هل اعجبتك الفرجة موسيقى صاخبة وكلمات سوقية بالقصبة و مرج وغبار الاحصنة لم بتوفف
عقلي على المقارنة بين الحضارة وطرق معبدة واشجار تزين الأمكنة وغياب اكياس االبلاستيك والاوساخ ونحن نئن تحت الغبار واكياس تذري بها الرياح وشبكة من الطرقات لا تعرف لها مدخل او مخرج اي حضارة بنينا
اغنية القصبة وتزاحم المارة على قطع الحلوة وقظ كساها الغبار وجوه لا علاقة لها ببداية التحضر كان قلبي يبكي ودمعي جف وصديقي مبتهج قائلا لي :
أظن انه اعجبك الاحتفال
لا اجد ما اجيب هل هذا الضياع والغبار والثقافة الملونة بالغبن الاجتماعي وتزاحم على موائد الإطعام في زوبعة الرمال والأوساخ نقول عنها فلكور ونخاطب الاخر بالرجعية والتخلف
يواصل حمزة استفزازي هل اخذ لك صورة وانا اواصل الصمت لأنه الوسيلة الوحيدة التي تنهي تلك الرحلة المملة
والتي تقهرني لماذا لا نستطيع بناء مدخلا للتحضر
ركبت مسرعا وانا املي ان لا يعيد دعوتي لرحلة كلها وجع .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق