في وجعي تفر كلماتي
تغيب كغيث يطلبه الزرع
أنا سنبلة كانت تنحني لعيناك
واليوم تعانق السماء من جفاك
يسعدك البين وعناك يراقص ألمي
هل أخبروك بما أقاسي من الفراق
تزاحم الحساد على بابي يمرحون
كأنهم انتصروا للقدس بغيابي
يقيمون الأفراح على هزائمي
تاشر ضحكات تنبع من عنادك
كأنها نغم وتراتيل أشجاني
سأذكرك يوما بما جال بخاطري
أنا على العهد ما حييت أحبك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق