بقلم الأستاذ : بسعيد محمد
يا مركبا حمل الحميدة والسنا
لمع أضاء أديمنا و سماء
لاح الصباح أزاهرا ونوافحا
و نشيد حسن يسعد الغبراء
هو ذا الربيع بعزفه و وروده
يسبي النفوس طلاوة و بهاء
ها نحن نطوي في السعادة والمنى
ممشى الفناء ترنما وغناء
لمحت حفيدتي الأثيرة ما سما
شكلا ولونا أسرا و صفاء
أجمل بروعة منظر وحمامة
بشباك بيتي مجتلى و رواء
بسطت حفيدتي الحبيبة كفها
عل الحمامة تستجيب نداء
شدت إليها في ابتهاج غامر
ملأ الصدور سعادة و هناء
عين كلون البن تلهم عمقنا
لوحا بديعا رائعا ورجاء
و رماد حسن قد تخلل ريشها
يجلو الشعاع جماله أغراء
ذات الهديل : لم التخوف و الونى
و لم المحاذر صبحنا ومساء ؟!
لبي لأطفال البسيطة رغبة
حبا صفا و طلاقة و أخاء !
هو ذا الوجود روائع و مواكب
كوني الروائع منحة وعطاء
يفرح بك الكون الجميل وينتشي
أطفالنا ، ما أروع السعداء !!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق