بل غُلف بشيءٍ من كتمان
قد تكون
سعادة ..
فرح ..
أو لعاعة فيها شيء من شهد
لا تبتعدين ..
لا تهربين ..
بل في القرب منكِ يتلاشى الأنين
تعدى الليل في مكوثه
واستباح الجمال عطر الحنين
أتساءل ؟
أرفيقة أنتِ ؟
أم في حضرة العشق حبيبة تكونين ؟
تعالي ..
أقرأي ما مكتوب ..
في بؤبؤ العين
أو عند طيات الجفون
وتلك المسامات تنادي ما شاع من عطر الزيزفون
ليتكِ تعلمين ..
أنكِ لا تبعدين
بل في مخادع فؤادي تسكنين
كل شيءٍ في متناول ظل الياسمين
نقشكِ بروازه ظل العيون
ملامح تغتال السكون
لتبوح بجمال فاضت فيه أسرار ما تكتمين
حتى أن كنت سادل الجفنين
فرؤياكِ لا تحتاج نظرات من المقلتين
بل بالقلب أراكِ عند وتيني تتفيئين
شوقي لكِ غادر أرصفة الغياب
لا يحتاج عكاز ..
بل قوائمه تسابق أسفار الراحلين
دعيني احتضنكِ ..
أشعر بنبضكِ
وكأن قلبكِ في صياصيم روحي ينبض أرني دفء انفاسكِ
وتلك التنهيدة التي نطقت بحلم لا يعترف بمستحيل
فلكِ وحدكِ ..
القلب أعترف ..
وقال أحبكِ ثم أحبكِ
يا شمسي المشرقة
ويا أفياء شجرا وظل العيون
أحبكِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق