الأحد، 19 مارس 2023

لِمَاذَا عُدْتَ. بقلم ناجح أحمد

لِمَاذَا عُدْتَ؟
شعر/ ناجح أحمد – صعيد مصر
لِمَاذَا عُدْتَ يَا هَاجِرُنِيْ ؟
وَدَمْعِيْ بِالزَّفِيْرِ وَالشَّهِيْقْ
أَطَلْتَ بِعَادَكَ الْمُرِيْقَ دَمْعِيْ
بِعَوْدِكَ قَلْبِي اشْتَعَلَ الْحَرِيْقْ
تَجَلَّتْ وَقْفَتِيْ صَمْتُ الْقُبُوْرِ
أَنَاْ مِنْ بَعْدِكَ الْمَوْتُ الْعَتِيْقْ
فَرَاشَاتُ أَرْضِ أَحْلَامِيْ تَخَلَّتْ
عَنِ الْوَطَنِ الْمُؤَدِّي لِلْبَرِيْقْ
ظَلَامٌ حِيْنَمَا أَطْفَأْتَ نُوْرِيْ
فَأَنْتَ تَرَكْتَنِيْ آخِرَ الطَّرِيْقْ
لِمَاذَا عُدْتَ لِي الْيَوْمَ تَشْكُوْ
فَهَلْ قَدْ رَضِيْتَ قَتْلِيْ يَلِيْقْ؟
وَأَيْنَ الْعَهْدُ بِالْحُبِّ الأَبَدِيِّ؟!
فَلَا صُنْتَ الْحَبِيْبَ وَلَا الرَّفِيْقْ
أَغَالٍ عِنْدَكَ الَّذِيْ قَدْ أَهَنْتَ؟!
فَلَيْسَ لَكَ عَهْدٌ أَوْ صَدِيْقْ
جَعَلْتَ الْحَيْرَةَ اقْتَرَنَتْ بِإِذَا
فَلَا أَدْرِيْ رَحَلْتَ عَنِّيْ مُرِيْقْ.
ناجح أحمد - مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...