عبد الصاحب الأميري
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
قل لي،،،
ماذا كنت تفعل ،، حين تجد نفسك وسط زحام،،،،؟؟؛!!
وسط تدافع عجيب،،،،،،
صراخ وهتاف،،،،
يسقط،،،،
يعيش،،،
أنت عنه غريب،،،
نظاراتك تسحقها الأقدام،
، تتهشم
من دونها،،، لا ترى شيئاََ،،،
سوى أشباح
ماذا تفعل وأنت في السبعين،،؟
اتضح لك الأمر،،، أم أعيد،،،؟
سأضيف
بين لحظة واخرى دورك بالحياة يتغير كالفصول،،،
خرجت من بيتي اليوم ساعياََ للبريد
أحمل رسائل العشاق
أسرار الجياع
آمال الفقراء
مهنة،، أمتهنتها ،، حين غلقت الأبواب،،،، بوجهي
من أجل أن نعيش
أصبحت ساعياََ للبريد،،
أهمس سراََ،،،، أنا قلم عنيد،،،
أكتب لغيري بالخفاء،،، لقاء ثمن بسيط،،،
في الحب
في الغربة
والعجز الشديد
من أجل إخوتي اليتامى،،،
من أجل أن لا يكونوا،، ضياع
لي لقب اثقل من وزني
،،،،اثقل من الحديد
العبقري،،، ينادوني به أينما أذهب
لا تسخروا مني،،،
اكتشفت الحشود أمري
هو أنا ذا العبقري البصير،، ذو القلم العنيد،،،
متنكراََ،،، بساعي البريد
التفتت الرؤوس صوبي،،، اتجهت الأبصار نحوي،،،
شعرت بخوف رهيب
صرخت بصوتي الجهوري،،،،
خلاص،،، أتركوني بحالي،،، أنا ساعي بريد
رفعت بيدي اليمنى دفتر الاستلام،،،، دفتر التواقيع
مزق الازدحام حقيبة رسائل العشاق
تطايرت الرسائل في السماء
هتفوا بأسمي
حملوني على اكتافهم،
جاء بقانون جديد
أي قانون،، أنه دفتر التواقيع
نظارتي تهشمت،،، أتركوني،، أنا لا أنفع،،
صفقوا
فتحوا لي الطريق،، وجدت نفسي خلف المنصة
تصفيقهم،، هتافهم،،، أرعبني،،
عاش العبقري،
منقذنا عمنا ساعي البريد
سادتي
يكفي
أم أضيف
لا زلت لم تجب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق