لماذا عدت والقلب منفطر
الليل بالاشواق ما زال ينتظر
حبيبي إن بي شوقا أليـــك
فؤادي منه في قمة الخطر
أناديك في الأسحار والعيون
نائمة وما لعيني جفن أستقر
شاهد عليك سهدي والنجوم
وفكري العاني يا أحلى البشر
الوجد أضحى طريقي ومنيتي
ونيسي حين أغفو يطيل السهر
يا حبيبي إن بي من الأوجاع ما
صار في الحشا كلما غاب حضر
ولي من الصبابة كثير نصيب
ولي من الشجن ما هو مستتر
يصير في خافقي ويعلن سرا
وفي الأسحار يهتز منه الوتر
لماذا عدت أوقدت. شمعة
أطفئها يا حبيبي علي القدر
أحاول النسيان كلما ذكرتك
هام في عقلى جنوح كالمطر
أناديك وفي القلب حسرة
أناشدك عودا حميدا عطر
إما غيابا ألوذ به من الفكر
وإما وصالا يزيل ما بي خطر
تسكن جفني وشغاف قلبي
أجافي ليالي الصد وما وقر
أعيش في كنف الهوى ولي
منك طيب عيش حسن نظر
فأنت جمالا يزداد كلما مر
الشوق حين غيابك أحتضر
وحين وجودك تعود الحياة
يغرد الكروان في ليل السمر
الشاعر حمدي ربيع محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق