السبت، 13 مايو 2023

كَيْفكَ وطني بقلم داود بوحوش

((( كَيْفكَ وطني؟)))

كَيْفَكَ أيُّها الجريح
أيّها الذّبيحُ كيْفَك؟
أمّا عنّي
 فلا تسل كيْفني 
فلا هم كفّوا
و لا عنّا الحصار فكّوا
ويحهم 
أ لم يكفهم الكفّ؟
أما بعد ذا الذّبحِ ذبحُ؟

كيفك أيّها الجبلُ ؟
أيّها الشّاهقُ كيفك؟
عاتيةٌ ريحك صرصرُ 
و هُمُ الصّراصيرُ قُمّلُ
و إن نَهبًا ادّخروا 
بهم حاشَ لهُ النّملُ
فلا تقُل صفحا 
فجميلُ الصّفحِ 
 به يعترفُ الكُمّلُ

كيفك أيّها العزيزُ ؟
يا الصّامدُ كيفك
يا الوطنُ يا الرُّوحُ
كيفك يا السّكنُ؟
لن ينالوا البرّ
ما ارتدعوا
ظلاميّون و إن 
التّوبةَ أعلنوا
فلا تأمن لهم
 أ مَنْ رام الكُهوفَ 
أ إليهِ يُؤتَمنُ؟

أنا لا يهمُّني كيفهم
ما يهمُّني 
كيفك و كيفني
فهات أكُفّكَ 
ضعها بأكُفّي
لأضُمَّك إليّ 
و إليك تضُمّني

      ابن الخضراء 
الاستاذ داود بوحوش
 الجمهورية التونسية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

إذا أعطتكَ الدنيا فرحاً بقلم محمد السيد حبيب

إذا أعطتكَ الدنيا فرحاً إذا أعطتكَ الدُّنيا فَرحاً   فلا تَغترَّ.. فالدُّنيا دُولْ يَدورُ الدَّهرُ ما بينَ الوَرى   فيومٌ صَفوٌ.. ويومٌ وَحَ...