الاثنين، 19 يونيو 2023

جمال لحظة الغروب بقلم محمد أحمد يحيى محرم

 جَمَالُ لَحْظَةِ اَلْغُرُوبِ.          .

بِقَلَمً / مُحَمَّدْ أَحْمَدْ يَحْيَى مُحَرَّم .

فِي اَلصَّبَاحِ . . . أَحَبَّ اَلْجُلُوسُ

 عَلَى شَاطِئِ اَلْبَحْرِ أَرَى جَمَالُ اَلشُّرُوقِ

 وَاسْتْشَنَشَقْ اَلْهَوَاءُ اَلْعَلِيلُ 

وَالنَّوَارِسُ تُحَلِّقُ تَبْتَغِي اَلرِّزْقَ اَلْوَفِيرَ 

لَكِنَّنِي كُلُّ مَسَاءً أَعْشَق اَلْجُلُوسُ 

عَلَى رَصِيفِ اَلْبَحْرِ قَبْلَ اَلْغُرُوبِ

 لَا أُقَاوِمُ . . . سِحْرُ اَلْغُرُوبِ 

يَأْسِرُنِي . . . يَتَمَلَّكُنِي 

كَأَنَّ اَلشَّمْسَ تُوَدِّعُنَا مِنْ بَعِيدٍ

 يُظْهِرُ اَلشَّفَقُ اَلْأَحْمَرُ يُلَوِّحُ مِنْ بَعِيدٍ

 يَقْتَرِبُ مَعَ أَلْوَانِ قُزَحِ اَلْبَهِيِّ 

يَبْعَثُ فِي نَفْسِيٍّ هُدُوءٍ عَجِيبٍ

 أَمَلٍ يُدَاعِبُ رُوحِيًّا يَحْمِلُهَا اَلنَّسِيمُ

 كَأَنَّ عَيْنِي تَرَى طَيْفًا بَهِيًّا

 مِنْ سِحْرٍ فَرِيدٍ يَأْسِرُ اَلْقُلُوبَ

لَكِنَّهُ يَتَهَادَى يَتَهَادَى . . . رُوَيْدًا رُوَيْدًا 

يَتَلَاشَى وَمِيضُهُ . . . وَيَفُلَّ بَرِيقُهُ 

يَأْتِي اَلظَّلَامُ كَسُلْطَانٍ قَاهِرٍ

 كُلُّ لَيْلَةٍ يُخَيِّمَ يُسْدَلُ رَدَاءَةً اَلْأَسْوَدِ

 عَلَى مَدِينَتَيْ اَلْقَابِعَةِ عَلَى اَلرَّصِيفِ 

تَلْمَعُ اَلنُّجُومَ كَأَنَّهَا لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٍ

 أَوْ كَدُرَرِ لِتُعْطِيَهُ صَوْرة فَنِّيَّةٍ 

بِأَشْكَالِ خُمَاسِيَّةٍ أَوْ سُدَاسِيَّةٍ كَالْمَاسِيَّةِ

 كَأَنَّنِي أُمَارِس رِيَاضِيَّةٌ اَلْيُوغَا اَلذِّهْنِيَّةِ 

وَأَقُولُ فِي نَفْسِيٍّ 

مَا أَجْمَلُ هَذَا اَلْمَنْظَرِ اَلْبَدِيعِ ! 

 كَأَنَّنِي فِي جَوْقَةٍ مُوسِيقِيَّةٍ قَبْلَ 

اَلثَّوْرَةِ اَلْفَرَنْسِيَّةِ عَصْرَ نَابِلْيُونْ 

وَالنُّجُومُ تَرَاقُصُ اَلْكَوَاكِبِ

 رَقَصَاتٍ كِلَاسِيكِيَّةً

 هَنْدَسِيَّةً لَا تَدَاخُل وَلَا عَشْوَائِيَّةً

 ( كُلٌّ فِي فَلَكٍ يُسَبِّحُونَ )

 إِحْدَى اَللَّيَالِي كُنْتُ مَعَ حَبِيبَتِي 

ظُهْرَ اَلْقَمَرِ بَدْر مُكْتَمِلٍ

 قَدْ تَوَسَّطَ اَلسَّمَاءَ 

كَأَنَّهَا مَلِكَةٌ وَحَوْلَهَا اَلنُّجُوم

 وَأَقُول لِحَبِيبَتِي اِخْتَرْتُكُ

 مِنْ بَيْنِ اَلنَّجْمَاتِ اَلدُّرِّيَّةِ

 فَتَبْتَسِمُ وَتَمْسَحُ خُصُلَاتُ 

شِعْرِهَا اَلْغَجَرِيَّةَ

 وَأُنَادِي حِصَانِي اَلْأَبْيَضَ

 فَاحْمِلْهَا فِي جَوْلَةٍ سِحْرِيَّةٍ

 وَسَطَ اَلْحَدَائِقِ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي