السبت، 9 سبتمبر 2023

الأوغاد و الرطب بقلم عادل العبيدي

 الأوغاد والرطب

—————————-

نغادر الآن يا وطني بلا صراخ

من غير دموع

من غير شموع 

لن تتبرأ رطب النخيل الذابل

عن الجذور

بعض السكر وبعض الجمال

سيبقى فيها

نغادر الآن كحمام سلام 

و رفيقان بلا آثام 

نخطوا مسافات 

عن قتيل ذاك الحب

فأوغاد الحقد الأصفر 

صار لها مرتعا في البلاد

نغادر الآن 

الموج الأزرق سبّاق يلاحقني 

شبح الموت يراه

يزغرد طربا بافواه فضية 

الآن 

يا من كنت رفيقي 

يخجلني تمثيل الرقصات 

ورطب النخيل

يجنيها الغرباء 

والناس جياع  دون بصمات 

عربية 

———————————

ب✍🏻 عادل العبيدي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هل القالب يصنع الجسد بقلم عبد الفتاح الطياري

هل القالب يصنع الجسد؟ لم يمرّ يومٌ دون أن أختلف فيه مع أبنائي حول تكديسي لأشياء تبدو لهم بلا نفع، بينما كان جوابي المعتاد والحاضر دومًا: ...