الجمعة، 6 أكتوبر 2023

رسالة إلى معلمي بقلم حسين حطاب

 رسالة إلى معلمي 

لقد كنت تلميذا عندك و أذكر أن  لسانك كان ينطق بالتحفيز و التشجيع ولم يصدر منه لا عتاب و لا إحتقار .

معلمي الغالي لا أدري عن أي معلم تحدث الشعراء في قصائدهم و من الجيد ان يتحدثوا عن جميعهم ، فبفضلك أجعل الآن قلمي ينزف تزاحم الكلمات لترفع من قيمتك تبجيلا .

معلمي العزيز لم أعد تلميذا لديك و ما عدت طفلا صغيرا يختبئ خلف ضعف صغره و هوان جسمه و قلة قوته ، قد إبتعدت عن جدران القسم كتلميذ لأني أصبحت معلما مثلك وصرت كبيرا أفقه قولي ،أقول كلماتي و أفتخر لأني لست الذي ينافقك .

معلمي ...كلمة في مدلولها قوية و في معناها أقوى أنت الذي قمت بتحرير فكرنا و علمتنا كيف نخط بالطبشور الأيام و الحروف بكل الألوان ، أنت الذي وقفت على المصطبة بكل وفاء و إخلاص و الوقار منك نور يشع ، تقدم النصح و الإرشاد كأننا أبناؤك .

معلمي أنت من ابحرت بنا على متن سفينة العلم و أوصلتنا إلى بر الأمان كما أنك فخر لنا على مدى العصور .

معلمي مر الزمن بسرعة و تغيرت معه السلوكات فأين هيبتك و إحترامك و أين وقارك الذي كان ، يكفي أنك قدمت رسالة نبيلة حررت بها الفكر و غرست بها الطيبة و التسامح في القلوب .

معلمي لابد ان يعود المجتمع لرشده و يؤهلوا أبناءهم كي يحترموه و المعلم لهيبته و لم لا يقومون بدورات تكوينية تدريبية لأجل ذلك .

رسالتك أيها المعلم رسالة عظيمة مبجلة تعود بالفائدة على اجيال الأمة . كل المحبة و التقدير لشخصك الكريم .

بقلمي / حسين حطاب 

الخميس 5 أكتوبر 2023


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

شكوك بقلم عبدالرحمن المساوى

شكوك صباح الصبح رباشا عيون الفجر مرداشا فياأطيار تربتنا    روائع صبحنا فاشا فهذا بلبل صداح    شبريزة ببيرباشا فمن بحر إلي نهر الي ساحٍ سلا ع...