الأربعاء، 1 نوفمبر 2023

عنادي بقلم عباس كاطع حسون

عنادي

تسائلني أ قلبك مثلَ قلبي
وهلا قد وجدتَ له خليلا؟ 

وهل يرتاح قلبكَ في نهار
وهل يرتاح في ليل قليلا؟ 

فقلت مذ ولدت وجدت قلبي
كثير الهم مكسورا عليلا

 فيبدأ صبحَه حزنا وهماً
ويسهر وحده ليلا طويلا

فقلبي لن يميل الى سواهم
ولن يجد الفؤاد لهم عديلا

وقد وضعت عوائق في طريقي
ولكني عملت المستحيلا

وإن هدموا الصوامع فوق رأسي
سأبني من حجارتها بديلا

وإن قلعوا من البستان زهري
سأزرع غيره زهراً جميلا

لي
عباس كاطع حسون/العراق




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...