الأحد، 26 نوفمبر 2023

سلمى بقلم محمد جابر المبارك

سلمى/ قلم / محمد جابر المبارك 

لماذا الصمت يا سلمى؟ 
لَمِ لا يصدح الثغر؟ 
 فينطق شيئا عن معاناتي   
وينثر لؤلؤا عذبا
 كنهر بين أزهاري 
 ويخبر ذلك المجنون
 عن شوق مُضاع في صراعاته
قالت اما ترى العين
تحكي بوح أشجاني
وترسل لذلك العاشق الولهان أهاتي
ام ان صاحبك المجنون لا يفقه اشاراتي
ابلغه أنتَ بأن العين حاكية تفضح كوامننا
تشهر وجدنا وتبدي شوقنا من دون الفاظ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...