السبت، 11 نوفمبر 2023

شمسُ حُبِّي بقلم فؤاد زاديكى

شمسُ حُبِّي

الشاعر السوري فؤاد زاديكى

أَشْرِقِي يا شمسَ حُبِّي ... داعِبِي أوتارَ قلبِي
أنتِ إحساسٌ جميلٌ ... جاءنِي مِنْ فَضْلِ رَبِّي
كُلَّما أُدْنِيْكِ مِنِّي ... في حُنُوٍّ عِنْدَ قُرْبِ
أشعُرُ الدُّنيَا بِعَينِي .. دونَ أعباءٍ و غُلْبِ
أشْرِقِي كَي تُسْعِدِينِي ... أنتِ يا أنوارَ دَرْبِي
حُلوةٌ في كُلِّ شَيءٍ ... أنتِ مِنْ دُنْيَايَ حُبِّي
أُنْشِدُ الأشعارَ حُبًّا ... حَيثُ إيقاعُ لِعَذْبِ
و انصِهَارٌ في شُعُورٍ ... كانَ إعلانََ المُلَبِّي
لا تَغِيبي عنْ عُيُونِي ... إنّهُ صَعْبٌ بِصَعْبِ
حاوِلي أنْ تَفْهَمِينِي ... فيكِ أشواقِي كَصَبِّ
مُغْرَمٌ صَبٌّ حَبيبٌ ... عَامِرٌ صدري بِرَحْبِ
دَعْوَتِي لَيسَتْ لِلَهْوٍ ... رَغبَةَ الوصلِ اسْتَحِبِّي
أوصِدِي بابَ التّجَافِي ... و اسْتَعِدِّي كَي تُلَبَّي
دَعوةً للوصلِ جاءتْ ... مِنْ أحاسيسِ المُحِبِّ.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...