غضبت عليه فيا لها من غاضبه...
بلا كلام أرسلتها نظرة ياليتها كانت عاتبه....
كلام عنيف لافيه الرجـاء الأسيف
تجأر فيها كل معاني الشدة الواثبه !
وفيه هدوء الرضا المطمئن منها
تبادله بعنف رد الغيرة الصاخبه !
تعيد بها أحداث ذكريات العذاب
وترجع لتلك الليالي مجهدة لاغبه
وفي قربها منه بعض فتور لكنه
يمثل فتور حب به قوة غالبه !
وكل ماجرى بها بعد هذا وذاك
فتون الهوى والدلال منه طالبه
فيها من السحر والجمال أطيافهُ
بعينيه يلمحها إذ تطيف محاربه
لألهمتني السر الخفي لما نظرت
إلي بهذا الفتور الشفوف مواربه
حدّثتِني كلام فيه برود عجيب
لما سمعته شعرت بعيد المقاربه
تعرف شعوري وحبي العطوف لها
أحببت فيها كونها ليس كاذبه
قد إنتصر الصدق يا للإنتصار
هذا عتاب و غضـب يصاحبه
وثقت من أول يوم في حبنـا
ونرضى بالذي علينا الله كاتبه
وأنها ترعى الوصال في طلب
لولا إعتزازها بالحب لم تطالبه
إذن إطمئنّي فهذا القلب تسكنيه
يحبك في كل نبضة للدم ساكبه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق