الاثنين، 18 مارس 2024

لا ريْبَ بقلم محمد الدبلي الفاطمي

لا ريْبَ

ضاعَتْ فُحولَتُنا فاسْتُنْوِقَ الجملُ
والصِّدْقُ ضاعَ ولَمْ تَشْفَعْ لَنا الحِيَلُ
نَبْكي ونَضْحَكُ عَنْ بُؤْسٍ ألَمَّ بِنا
والشّمْسُ تُسْرِعُ إذْ بالظِّلِّ تَنْتَقِلُ
حَلَّ الهَوانُ بِنا وانْحَلَّ مَنْطِقُنا 
فانْهارتِ السُّنَنُ البَيْضاءُ والعَمَلُ
إنّ المآسي وإنْ طالتْ نوائِبُها 
لا رَيْبَ في فُسْحَةٍ يأْتي بِها الأمَلُ
فانْهَضْ بِنَفْسِكَ كيْ تَرْقى إلى أُفُقٍ
نِعْمَ الطُّموحُ وَبِئْسَ العَجْزُ والكَسلُ
محمد الدبلي الفاطمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي