الاثنين، 1 أبريل 2024

صَلّى عليهِ بقلم محمد الدبلي الفاطمي

صَلّى عليهِ

قلْبي تَحَرَّرَ إذْ أحَبَّ مُحَمَّدا
ضَيْفُ السّماءِ بهِ الوُجودُ تَجَدَّدا 
أحْيا القُلوبَ بما أتاهُ مُدَبّرٌ
وحْياً كَريماً بالبيانِ مُعَبَّدا
يُتْلى فنَشْعُرُ بالخُشوعِ مَخافةً
مِمّا يُفَصِّلُهُ الوَعيدُ وأزْيدا 
صَلّى عليهِ اللهُ في مَلَكوتِهٍ
والكلُّ يَهْتِفُ ما أجَلَّ مُحَمّدا
إنّي مَدَحْتُكَ بالفؤادِ تَقَرُّباً
ورجوْتُ ربّي أنْ تَظَلَّ لنا هُدى

صَلُّوا عليهِ معاشِرَ الأبْرارِ
وتَوَسّلوا للواحِدِ الجبّارِ
واسْتَمْسِكوا بالعُرْوَةِ الوُثْقى كما
كانَ الصّحابَةُ قُدْوَةَ الأخْيارِ
فصلاةُ ربّي بالمَكْْرُماتٍ عَظيمَةٌ
واللهُ يَرْفَعُ رٌتْبَةَ الأبْرارِ
ترْقى القُلوبُ بِبِرِّها وعَطائِهِ
فَتنالُ أجْراً جارِيَ الأنْهارٍ
وإذا النُّفوسُ إلى الرّحيمِ تَقَرَّبَتْ
أمْستْ سليمَةَ أسْوَإِ الأقدارِ

محمد الدبلي الفاطمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...