الأحد، 21 أبريل 2024

قد انتظرتُ وما جاد الزمان بما بقلم مختار الهمامي

قد انتظرتُ وما جاد الزمان بما 
قد كان أمَّلني من وصل محبوبي 

أظل مشتعل الخفاق في أسفٍ
كأن في القلب أرواحًا ليعقوبِ

فأين ذات لظى من نار ذاكرتي؟ 
وأين من بعض صبري صبر أيوبِ؟

بقلمي 
مختار الهمامي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...