الثلاثاء، 2 أبريل 2024

لذغ الغضب بقلم منصور العيش

لذغ الغضب

دعي عنك التشنج و نيران الغضب 
لا تتفوهي بما يذكي الغل بالحطب

لا داعي لفقدان تلك اللباقة و الأدب 
و إن نجم تراضينا قد هوى و غرب

قد ذقت من زمانك حنظل الملامة
و جنيت نواغص الأحزان بلا سبب

و تحملت في هواك تبعات جوى
ما من مره الحنان وقى أو عصب

فلا داعي لرشقي بما لست له أهلا 
إذ ما أنا كمن في لحم الأحياء نقب

أتحلى دوما و ذاك علي سالف وعد 
بما واجب الإخلاص أوحى و طلب

أرعى ذكرى عشرة سابق عهود من
رطب أيامها الفؤاد ارتوى بما حلب 

تكلمي عني بلطافة تليق بمحبوب 
أضاء أوقاتك بسعادة إليك وهب

و تعقبي آثار سيرة أباحت لحظاتها 
ما قلبك اليافع هوى و ما فيه رغب 

سيدتي نورت زمانا ما مسه نسيان 
و إن أسدلت من الجفا ما عنه حجب

هو ذا ودادي حاصن فما زاغ اللسان 
و لا الحشايا أضمرت ضغائن عجب

       منصور العيش 
       الرباط 
          31 - 03 - 24

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...