السبت، 11 مايو 2024

ساقتني قدماي لدار موصد الأبواب بقلم مريم أمين أحمد إبراهيم

ساقتني قدماي لدار موصد الأبواب
طاف صدى صوتي ينادي
أين من كان بالدار من أحباب ؟
اعياني طول انتظار الجواب 
غفوت فإذا بالذكرى تجسد الماضي 
فما أشبه هذه الدار بدار طفولتي  
بالأمس كان يضج بساكنيه والعواد
واليوم بات يئن من الوحدة 
فإن طرقت الباب سيكل متني
وإن لم ألقى جواب سيزداد كلل الفؤاد
فما عاد هنا مجيب ولا أضحي هناك عواد 

#بقلمي_م_أ مريم أمين أحمد إبراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي