الاثنين، 10 يونيو 2024

هُمُوم بقلم محمودعبدالحميد

.. هُمُوم ..
تُنَازِعُنِي الهمُومُ ودَمعُ عَينِي
وتَشطُرُنِي الآلامُ ولا أُبَالِي
وقلبي في رُبَى العِشق رَهِينُ
يَئنُ بأوجَاعِ طُولَ الليَالِي
وتَلهُو بي ريَاحُ الشَوقِ حِينَآ
كَأنِي ذَرَةُ فَوقَ الجِبَالِ
وتَبتَلِعُ الوَسَائدَ كُلَ دَمعِي
ولا تَرحَم سُهَادِي وانشِغَالِي
ويَأتِي طَيفُهَا بالجَمرِ يَسعَى
ليَحرِقَ مَا تَبَقَى من آمَالِي
يُذَكِرُني بأنّ البُعدَ قَاسِ
وأنَ الوَهمَ يَسكُنُ في خَيَالي
وأنَ المَاءَ لا يَصعَد لِعِلِ
وأنَ الرِيحَ آتِ من شِمَالِ
ولا يَرحَم مُحِبَآ ضَاقَ ذَرعَآ
يُمَنِي نَفسَهُ قُربَ الوصَالِ
ألا يَا طَيفُهَا إليكَ عَني
وخَبِرهَا بأنَ البُؤسَ حَالِي
وأنِي قَد عَشِقتُ الحُبَ منهَا
وأنَ هُمُومَهُ فَوقَ إحتِمَالِي
وأنَ الله رَحمَنُ رحِيمُ
اُنَاشِدُهُ الهِدَايَةَ من ضَلالِي
..بقلمي.. محمودعبدالحميد..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أشاهدكِ بقلم صالح مادو

أشاهدكِ كلَّ يومٍ أَمرُّ كي أراكِ...  اكتب الان..  وأنا احلم بلقاءكِ اصبحت كلماتي قناديل مضيئة في عتمةالليل رسمت حروفاً أنيقة من ابتسامة وج...