السبت، 13 يوليو 2024

ضريبة الصدق والوفاء بقلم عبد خلف حمادة

_ضريبة الصدق والوفاء
_عبد خلف حمادة
____
بدما عروقي قد كتبتُ حروفي 
وبحرقةٍ ملأتْ حنايا جوفي 
ما حَالُ مَن سَاءَ الحبيبُ جوارَهُ
إلا كحالِ الطائرِ المنتوفِ
إذْ جارَ في حُكمٍ لهُ متجاهلاً 
قولَ الشهودِ و حالةَ الموصوفِ
والذنبُ أنَّا في الهوى ذبْنَا جوىً
وَ بِذا لَحَحْنا بالحكي المهتوفِ
و رسالةٍ منَّا إليهِ في الدجى 
أو في الصباحِ تكررت بألوفِ
و العيبُ في صدقِ الحديثِ أضرنا 
و وفاؤنا والسيرُ بالمعروفِ
ولأننا لم نستمعْ قولَ العِدا 
بوشايةٍ حادتْ عن المألوفِ 
لا تُكْثِرنْ بذلَ اهتمامكَ يا فتى 
اهملْ وإلا كنتَ بالمأفوفِ
صَدَقَ الوشاةُ فقد مللتمْ قربنا 
و تحوَّلتْ نوقَ الحِلابِ عُجُوفِ
أينَ المواعيدُ التي جُدتمْ بها 
أَمَعَ الهوا،طارتْ كعذقِ الصوفِ
حتى لشأنِ تمرضي لم تأبهوا
و كأنهُ مُزُنٌ هَمَتْ في صيفِ
يا أيها الملأُ الكرامُ مشورةً
فتوى بربِّ البيتِ للمكفوفِ
هل تجعلوني مخطئاً فيما جرى
أم أنكم مثلي على المكشوفِ
____
مع تحيات الشاعر والكاتب عبد خلف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...