الأحد، 28 يوليو 2024

ملاك الريم بقلم سليمان نزال

ملاك الريم

خيل ُ القصيد ِ يرومها
بأريجها و كرومها
أعراسها برجوعها
أقداسها و تخومها
إن عانقت ْ أشواقها
بضيائها و نسيمها
أبصرتني و كأنني
سأضمَها بنجومها
وقت الصلاة ِ دموعها
في سجدة ٍ لرحيمها
بين الركام ِ حديثها
  فوق النزيف ِ غيومها
كتبتْ إلى رشقاتها
أنفاسها و همومها
فلتذهبي لغزاتنا
في دفعة ٍ لذميمها
و ملاكنا في غزتي
و خيامها بوتينها
و طريقها بجراحها
و كتابها بيمينها
قد سبّحتْ بضلوعها
 و توضأت ْ بشجونها
فرأيتها بحروفها
و تبعتها بعيونها !
فتعددتْ بفصولها
و تمددتْ بأنينها
عند اللقاء ِ بوردتي
جهزتني لحميمها
فأعدتني لغزالة ٍ
و سبقتها لحنينها
كم أنثى بقصيدتي
ناقشتها بظنونها !
لكنني بخصامنا
أرجعتها لقديمها
شاهدتني و كأنني
عانقتها و ألومها
نصر الحشود ِ مرادها
قمر الورود ِ نعيمها
فوعودها لشهيدها
قد أقسمتْ بعظيمها
إني إذا غازلتها
جذّرتني بأديمها
شجّرتني بعلاقة ٍ
بجديدها و رسومها
نارُ الردود ِ بقبضة ٍ
فلتخرجوا بجحيمها
و ملاكنا في غزتي
ودماؤها بكمينها
و ثمارها بجراحها
و نشيدها بغصونها
أيقونتي أسطورة 
فتعلّقوا بمتونها
نبضاتنا يا شامنا
قد أبحرتْ بسفينها
و تكلمت ْ لحبيبة ٍ
و نسورها بحصونها
يا نصرنا يا جسرنا
و عبورنا بمعينها

سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أنت ترى بقلم عبدالسلام عبدالمنعم احمد

................أنت ترى.................. أنت ترى لكنك بالوجد ما ادراك....... أنت تحب بأن ترى مأسات من يهواك ....... لو ان حزنك مثل حزني في ...