الخميس، 11 يوليو 2024

تلك القصيدة بقلم وفاء داري

تلك القصيدة
(1)
إنْ أتيت تَطلُب قصيدةَ نثرٍ
لم تَكسِرْ طَوقَها، لم تَفُكَّ مِعصَمَيها
فاذهبْ وابحث عنها خارجَ النَّصّ
لا وجودَ لدَيَّ لسطورٍ رتيبةٍ سطحيَّةِ الرُّؤيا 
                     (2)
إنْ جئت تطلُب قصيدةً بَكماءَ لا يعلُو لها صَوت
فقد أخطأتَ الاختيار
فالنّصُّ الذي يُسايِرُ المألوفَ يدًا بيد
لا يَلزَمُني في تَضاريسِ لغتي
                    (3)
النّصُّ الذي لا يُحَلِّقُ عاليًا كالنُّسور ،
لا يَتَخطّى حواجزَ المألوف
هو نَصُّ مُقَيَّدٌ قَعِيد
مرفوضٌ في عُرفي، مرفوض
والنَّصُّ الموسومُ على جَبينِهِ بالمُسَلَّمات
المُنبطحُ مهزومًا معَ المهزومين
لا تُصافِحُهُ أَناملي، لا تُفاوِضُهُ، ولا تعترِفُ بهِ أبدًا!
الكاتبة وفاء داري
فلسطين
وفاء كاتبة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...