الأحد، 21 يوليو 2024

سُبُلُ التّغْيير بقلم محمد الدبلي الفاطمي

سُبُلُ التّغْيير

سَلوا العُقولَ لِماذا شَلّها الفًشلُ
وكيفَ هاجرَ منْ تَفكيرِنا الأمَلُ
نُمْسي ونُصْبحُ والأوْهامُ تَنْخُرُنا 
تًبّاً لِمُجتَمَعٍ يَلْهو بِهِ الكَسَلُ
ضاقتْ بنا سُبُلُ التّغْييرِ في زَمَنٍ
بهِ التّحَوُّلُ نَحوَ الكُلّ ينْتقِلُ
لا مانعَ اليَوْمَ منْ تَغْييرِ أنْفُسِنا
وقدْ تَبَيّنَ أنَّ النّارَ تَشْتَعِلُ
فاهْجُرْ أُخَيَّ سَرابَ الوهْمٍ مُبْتَعِداً
واعْلَمْ بأنّهُ لا يَبْقى سِوى العمَلُ

دعوا التّقاعُسَ فالأحْلامُ تَنْتَظِرُ
واسْتَبْدِلوا الجُبْنَ بالإقْدامِ يا بَشَرُ
أضَعْتُمُ الفُرصَ المُثْلى بلا نَدَمٍ
وكانَ عُذْرَكُمُ المَكْتوبُ والقَدَرُ
إلى متى سُلْطَةُ الحُكّامِ تَمْنَعُنا
مِنْ فَضْحِ مَنْ بِحُقوقِ النّاسِ يَتَّجِرُ
تَرْقى الشُّعوبُ إلى العَلْياءِ إنْ عَزَمَتْ
إنّ التّجاربَ في أرْحامِها العِبَرُ
ما كلُّ ما يَتَمَنّى المَرْءُ يُدْرِكُهُ
تأتي الظُّروفُ بِما يَقْضي بِهِ القَدَرُ 

محمد الدبلي الفاطمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي