الأربعاء، 18 سبتمبر 2024

للصباح ِ حكاية ٌ بقلم جاسم محمد الدوري

للصباح ِ حكاية ٌ
                      جاسم محمد الدوري 

ما أجمل َ هذا الصباح ُ
وهو يباغت ُ بغنائه ِ
سواد َ عينيك ِ
وانت َ تحاول ُ
 ان تزرع َ َ قبلة ً
فوق َ شفاه ِ زهرة ٍ
تهم ُ بالنهوض ِ لصلاتها
قبل َ بزوغ ِ الفجر ِ
وتلعق ُ من ثغرها الندي
شهد َ العناقيد ِ
المكنون ِ كالؤلؤ ِ
في محارة ٍ من الحور ِ
وهي تغني لحنك َ
أيها العاشق ُ الولهان ُ
وترقص ُ حد َّ الثمالة ِ
عند َ ضفاف ِ وجنتيك َ
المبتلة ِ بالحنين ِ
المعطرة ِ بأريج ِ البنفسج ِ
وتسافر ُ ساعة َ وجد ٍ
نحو جزرك َ القصيدة ِ
تغازل ُ أسراب َ الفراشات ِ
السابحات ِ فوق َ جبينك َ
المطر ِ بألوان ِ قوس َ فرح ٍ
وما أروع َ نهارك َ
حين َ يحاول ُ
أن يلملم َ خيوط َ الشمس ِ
ويلف َ عبائته ُ
ليظل َ ناصع َ البهاء ِ
يغتال ُ وجعه ُ المزمن ِ
بحفنة ٍ من الضياء ِ
ويبقى نقي َّ القلب ِ
يرمم ُ بالصبر ِ وجعه ُ
ويزهو بالكبرياء ْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ما لي ولعيناك بقلم ابو حمزة الفاخري

ما لي ولعيناك... ابو حمزة الفاخري.... عيناكِ بحارٌ... تتوّهَان كل قبطان عيناكِ أسرار..دوامتان لكل قرار غرقت فيهما سفن الفرسان عيناكِ بواب...