الاثنين، 16 سبتمبر 2024

يا طارق الباب بقلم عماد الخذرى

يا طارق الباب...

يا طارق الباب بعد طول فراق
لم الشكوى و هجرك هو البادي 
كم مرة قطعت حبل وصال
كان لنا فيه ماض ولقاء 
وحلمنا بصنع ربيع زاهر
نملئه بحبنا الصافي
وافترقنا بعدما خنت العهد
وارتميت في حضن الأعادي 
واليوم عدت تنبش في 
قصص الماضي بلا حياء
أنا لم أعد احتمل 
قلبك المتراخي
فأنا مازلت على العهد
 لم أنسى و لم أتناسي..

بقلمي عماد الخذرى 
من تونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...