الجمعة، 25 أكتوبر 2024

ناديتها بقلم فلاح مرعي

 ناديتها

ناديتها ردت بصوت 

خافت النبرات

بالكاد يسمع همسها 

بصوت خجول 

ردت أجل لبيك حياتي

لبيك أبها الساكن خلجاتي

أيها الطيف المراافق ذاتي

في الحلم والصحو وفي سكناتي

لبيك أيها المصاحب  ذاتي لذاتي

لبيك صمتي و همسي وسكني وسكوني

وهدوءي وكل حالاتي 

فلاح مرعي 

فلسطين


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...