الأحد، 20 أكتوبر 2024

ولا أحَداً بقلم محمد الدبلي الفاطمي

ولا أحَداً

كِلابُ الحَيِّ أرْهَقها النُّباحُ
وديكُ الفَجْرِ أتْعَبَهُ الصّياحُ
وفي الأسْواقِ عَسْعَسَتِ المآسي
وبيْنَ النّاسِ قدْ كَثُرَ النّطاح
تَلَوّثَتِ الضّمائرُ في بلادي 
وخلْفَ النّاسٍ قدْ كَثُرَ النُّباحُ
نُجاهِدُ بالنّميمَةِ في الأهالي
وقالُ القيلِ يُنْجِبُهُ المُزاحُ
فكيفَ سَنَسْتَمِرُّ على انْحِِطاطٍ
كأنّهُ في قَوائِمِنا الكُساحُ

تَمَرّدَتِ الإرادَةُ في بلادي 
على الإصْلاحِ منْ قِبَلِ الفسادِ
وصارَ اللّيْلُ مُشْتَمِلاً علينا 
ولا أحداً يُفَكِّرُ في بلادي
تَسَلّلَ صوبَ ثروتِها لُصوصٌ
فباعوا التّبْرَ في سوقِ المَزادٍ
ومنْ ثروَاتها صَنعوا بُنوكاً
وقدْ سَرقوا الكثيرَ مِنَ السّمادِ
أردْنا أنْ نَقومَ فما اسْتَطَعْنا
وهذا الحالُ يُعْرَفُ بالجمادِ

محمد الدبلي الفاطمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

جُرُوح النَّفْس بقلم علاء فتحي همام

جُرُوح النَّفْس /  النَّفْس وإنْ مَسَّها جُرح أو أصَابها فهي تَرْتقي جَواد مُناجاة رَقِيق وعِند إحْكَام المَظالم على ثِيابها   فاجْعَل ...