الأحد، 24 نوفمبر 2024

وأنَّ بحبل الله بفلم محمد العزاني آل مذحج

وأنَّ بحبل الله:

أليس بدى هذا الجمال فزدتهُ
جمالُ فؤادٍ في كلامٍ مُرَقّقِ

سَمَوْتَ بعلمٍ لا جروح لمثلهِ
 فما زالَ فيهِ القلب بالقلب يلتقي

ألا فابتغي حتى تشيخ فقد ترى 
مقامك ممدوحاً بأجمل منطقِ

وأسمِعْ أن يرتادك الليل حالكاً
على حالكٍ لو كانَ يبدو بمُغرقِ

وأنَّ مداد الشعر أدهى لمطلعٍ
تَداعَى مالَـهُ عَـنْ كُـلّ مُقلِـقِ

وأنَّ بِحَبلِ اللــهِ غـاياتَهِ التي 
بدا فيهِ ما يبقى على الروح مُتَّقي
.
.
.
محمد العزاني آل مذحج

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي