الجمعة، 22 نوفمبر 2024

مَنْ يطرقُ الباب بقلم مفيد ملا صالح

مَنْ يطرقُ الباب ؟!
أنا النسيان ..
اتيت من عميق الذاكرة ..
أتيتُكَ و صروف الزمان
ندعوك لايامٍ مضت
 ايام غابرة ..
فتحتُ الباب
لما رأى ظلي بهُتَ الزمن  
و اجهش بالبكاء المكان ..
قال اين انت ؟ 
اين ضحكتك السافرة ؟
اين ضوضاءك ؟
اين صخبك ؟
اين ايقاعك الرنان ؟
قلت هذا انا 
ظل رجل من بقايا الحرب
 انسان مات فيه الانسان ..
انسان روحه تناثرت في الشتات
يهذبونها فيقولون روحٌ مهاجرة
اِفتحْ الستائرَ  
دعْ الاضواء تتناثر تملأ الفضاء
بانعكاسات البشائر
اتيت ادعوك لمحافل الفرح
نعزف مزامير السلم والأمان ..
أحضرني الشوق لكلماتك
حرفاً و شعراً و خاطرة
نظرتُ للسماء
تنشقتُ عميقاً الهواء
تناولتُ معطفي ونفضت عنه
غبار الألام والأشجان ..
ارتديته و لما عَبَرتْ قدمي الباب
تأخرتُ على نفسي
فقد كنت مدعواً لوليمة احزان
لما اصابتني طلقة غادرة 
نفذت من القلب الى الخاصرة 
               بقلمي : مفيد ملا صالح .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...