عكفت عن ذكر قلبي ما أصابا
قفلته ولم يفتح لغيرها بابا
حجبت القول في ذكر البعيده
ضربت على وصف جمالها حجابا
قالوا لاعيب في ذكر الجمال
ولو كان يغطي وجهها نقابا
فقلت مجالس الأفراح تكشف
كل مخفي كونها بين الحبابا
إذا رأتها الجميلات غرن وبدا
الغمز واللمز بينهن ذهابا وإيابا
شعرها سواده يوصف بالدياجي
على أكتافها كأنه جناح غرابا
إذا تبسمت ظهر الأقاح غضاً
لاعجب فهناك أشياء عجابا
تقارب الخمسين وهي خريدة
لايتعدى وصفها بعمر الشبابا
لقد داهمني الشيب دون وقتي
فقالت مابال كهلاً قد تصابا
ليت الزمان يعود بالأيام يوما
وبعد لايهم كيف يكون العذابا
عبدالواحد الجاسم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق