الأحد، 17 نوفمبر 2024

إلى الصُّدورِ بقلم محمد الدبلي الفاطمي

إلى الصُّدورِ

سَكَبْتُ المُفْرداتِ على السُّطورِ
لِتُنْقَلَ بالبَيانِ إلى الصُّدورِ
سَلاسَةُ سَلْسَبيلٍ منْ حُروفٍ
تَسيرُ إلى البيانِ على السُّطورِ
أُطَوِّعُ بالرّضا لُغَتي وَنَحْوي
وبالمَبْنى أسيرُ إلى العُبورِ
حُروفي بالقَوافي قاطراتٌ
ونَظْمي نَثْرُهُ أذْكى شُعوري
لَعَلَّهُ قدْ راى أدبي أسيراً
فَقَرَّرَ أنْ يثورَ على البُحورِ

بِنورِ المُفْرداتِ أصوغُ شِعْري
على نَغَمٍ بهِ الأوْزانُ تجْري
تراقِصُهُ القوافي بانْشراحٍ
على بَحْرٍ حوى أصْداءَ نَثْري
أسيرُ مع الرّصيفِ على حُروفٍ
بِرَوْعَتِها تُلَبّي كُلَّ أمْري
وأصْعَدُ عَبْرها قِمَمَ المعاني 
لِتُبْصِرَ أعْيُني آفاقَ دَهْري
وفي بَحْرِ القَريضِ أغوصُ نَظْماً
وبيْنَ أنامِلي يَنْسابُ شِعْري

محمد الدبلي الفاطمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي