الاثنين، 25 نوفمبر 2024

هُيام بقلم ياسمين عبد السلام هرموش

*هُيام*

سَألتُ اللَّيلَ
وَ السّـحَرْ
أينَ مِنّي ذَاكَ القَمَرْ؟
أذْهَلَني حِسْنُهُ
ألْهَاني عَن كُلِّ البَشر...
وأراهُ
يَحجِبُ عَنّي النَّظرْ
يا لَهُ.. منْ جَانٍ 
يُكابر،
وَ يَغضُّ عنّي البَصرْ
أرىٰ فيهِ خِصَالا
عَجَبًا عُجَبَا 
أَورَثَتني الجُّنُونَ
لا أرَىٰ صُنْوًا لَهُ
 مِنْ بَينَ كُلِّ البَشرْ
يُحَمِّلُني أَثقَالا
وَ يَتمَلَّكَني الشَّغَفُ
وَ هوَ عَنِّي لَاهٍ..
يَعْبَثُ بِأَنْكَاثِ أَعصَابي
ًمَشغُولا
صَبرًا وَ اَحتِسَابًا يَا نَفسُ
عَلَّهُ يَتبَدَّلُ،
وَ يَرتَقي قَليلًا.. قَليلا
أَخبَرْتُهُ
شَكَوتُ حَالي 
شِدَّةَ هُيَامي
أَدنَيتُ مِنهُ خافِقي
فَمَا لِدَائِي دَواءُ
سِوىٰ وُحْدَتي،
سُؤالي،
وَ دَمعَةُ الفِرَاقِ
فَ باللهِ عليكَ
قُلْ :- "أُحِبُّكِ"
وَ عَليكِ أَغارْ
وبقلبي منكِ ...
شُهبُ نَار ...
والشوقُ لكِ ...
صَاعقُ انفِجَار ..
لَم يَكُنْ البَوحُ يَومًا ...
بالعشقِ مذلّة ...
أو صَبغة عَار .....

ياسمين عبد السلام هرموش.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي