فِي زَاوِيَةِ مَقْهَى الْهَدِيلْ...
يَتَسَلَّلُ إِلَى أَعْمَاقِي هُدُوءُ الصَّبَاحِ...
وَفِنْجَانُ سَمْرَائِيَ السَّلْسَبِيلْ...
صَبَاحُ جَمِيلْ...
وَتَغَارِيدُ الْعَصَافِيرِ...
وَهَفِيفُ شُجْيرَاتْ...
يُغَازِلُ عَبِيرَ الْأَزَاهِيرِ...
وَهَذَا الْمَطَرُ الَّذِي يَشُدُّنِي...
إِلَى ظِلَالِ ذِكْرَيَاتْ...
نَسِيمٌ عَلِيلٌ يُعِيدُنِي...
إِلَى مَرَافِئَ أُرِيدُ أَنْ أَنْسَاهَا...
وَتَرْجِعُ بِي السَّنَوَاتْ...
لِتُحْيِيَ فِي أَعْمَاقِ النَّفْسِ...
أَوْجَاعاً خِلْتُهَا مَعَ الْأَمْوَاتْ...
فَكَيْفَ لِي أَنْ أُحِيكَ جَمَالَ الصَّبَاحِ...
وَالْكَوْنُ يَنْسُجُ مِنْ أَوْجَاعِي هَمْسَاتْ...؟
أَيَمْحُو نُورُ الصَّبَاحِ هَذَا الْحُزْنَ...
أَمْ يُذِيبُ أَلَمِي بِأَمْطَارِهِ النَسَمَاتْ...؟
**الطَّيْبِي صَابِر (المغرب)**
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق